"طنين الأذن"... هل يستدعي القلق؟!
29 Aug 202617:59 PM
"طنين الأذن"... هل يستدعي القلق؟!
تشير إختصاصيّة طب الأعصاب الدكتورة يكاترينا ديميانوفسكايا إلى أنّ "طنين الأذن، المعروف باسم رنين الأذن، قد تكون له أسباب متعددة، تتراوح بين انسداد بسيط بشمع الأذن ونقص الحديد".

وتؤكّد ديميانوفسكايا أنّ "هذه الحالة ليست مرضًا قائمًا بذاته، بل هي مجرد مؤشر على خلل في الجهاز الناقل للإشارات الصوتية من الأذن إلى الدماغ"، قائلةً: "طنين الأذن ليس مرضًا، بل هو عرض. وتتعدد أسبابه. يحدث الطنين عندما يتعطل انتقال الإشارات الصوتية من الأذن الخارجية إلى مراكز السمع في الدماغ. وقد يحدث هذا الخلل في أي مكان- في قناة الأذن، أو في عصب، أو في منطقة الدماغ المسؤولة عن تمييز الأصوات. والسبب الأكثر شيوعا هو تلف الخلايا الشعرية المتخصصة في الأذن الداخلية. وقد يحدث هذا نتيجة التعرض المطول للضوضاء، أو التغيرات التصلبية، أو تناول بعض الأدوية. كما يمكن أن ينتج الطنين عن تراكم شمع الأذن. وتشمل الأسباب الأقل وضوحا للطنين: الإجهاد المزمن، واضطراب القلق، واضطرابات المفصل الصدغي الفكي، ونقص الحديد، ونقص فيتامين B12".

وتضيف الطبيبة إلى أنه "في حال الاشتباه بوجود مشكلة وعائية، يركز الأطباء على طبيعة الطنين النابضة، التي قد تحدث مع تصلب الشرايين، أو ارتفاع مستوى ضغط الدم، أو انحراف الأوعية الدموية في الرقبة. وفي مثل هذه الحالات، ينصح المريض عادة بإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي". 

وتقول: "فيما يتعلق بالمكونات العصبية والوعائية لطنين الأذن، فإنه قد يحدث عند ارتفاع مستوى ضغط الدم، وتصلب الشرايين في أوعية الرأس والرقبة، والتواءات الأوعية الدموية المرتبطة بتغيرات تنكسية حادة في العمود الفقري العنقي. وغالبا ما يكون نابضا، متزامنا مع نبضات القلب. في مثل هذه الحالات، قد يوصي الطبيب بتقييم تدفق الدم الدماغي- تصوير الأوعية الدموية الدماغية بالموجات فوق الصوتية، والتصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ، وفحوصات الدم".